أصل الديانات التوحيدية

أصل الديانات

منذ أن تطور الإنسان ليصبح الكائن الحي الوحيد القادر على التفكير في المسائل الوجودية, ابتدأ ا يتساءل من نحن؟ كيف جئنا؟ ولماذا وكيف جاء الكون؟

ولما لم تكن للإنسان القديم الأدوات المعرفية الكافية للحصول على الإجابات, نشأت الأساطير. فأصبحت لمختلف الشعوب أساطيرها الخاصة التي تصف خلق الكون والإنسان. وكان لحضارات ما بين النهرين أساطيرهم عن الخلق. وكتب لأصولها أن تكون اليوم الأكثر انتشارا بين البشر بسبب انتقالها إلى المسيحية والإسلام.

ازدهرت الثقافة السومرية في الجزء الأسفل من حوض دجلة والفرات منذ مطلع الألف الرابع قبل الميلاد. وقد كان للثقافة السومرية تأثير كبير على ثقافة الشرق الأدنى القديم. فهي التي أعطت المنطقة الخط المسماري الذي غدا وسطر الكتابة لدى جميع شعوب المنطقة لمدة ألفي عام. وهي التي طوّرت منذ الأزمنة السّحيقة مبادئ دينية وروحية ظلت سائدة لفترة طويلة من الزمن, حتى وصلت تأثيراتها إلى الثقافة الإغريقية في فترات متأخرة وهي التي وضعت كل التشريعات والقوانين والتنظيمات المدنية والسياسية. فلذلك تسمى الحضارة السومرية بمهد الحضارات.

من خلال ما عثر عليه من آثار ونقوش تعود للسومريين, تمكّن العلماء من إعادة بناء أسطورة التكوين السومرية. وأبرز ما فيها :

في البدء كانت الآلهة نَمُو ولا أحد معها وهي المياه الأولى التي انبثق منها كل شيء, فأنجبت الآلهة نَمُو ولدا وبنتا. الأول آن إله السماء المذكّر, والثانية كي آلهة الأرض المؤنّثة. وكانا متصلين مع بعضهما وغير منفصلين عن أمهما نَمُو.

ثم إن آن تزوج كي فأنجبا بكرهما إِنْلِيلْ إله الهواء الذي كان بينهما في مساحة ضيقة لا تسمح له بالحركة. إِنْلِيل الإله الشاب النشيط لم يطق ذلك السجن فقام بقوّته الخارقة بإبعاد أبيه عن أمه كي. رفع الأول فصار سماء وبسط الثانية فصارت أرضا ومضى يركع بينهما. ولكن إِنْلِيلْ كان يعيش في ظلام دامس فأنجب إِنْلِيلْ ابنه نان إله القمر فيبدد الظلام في السماء وينير الأرض. نان إله القمر أنجب بعد ذلك أوطو إله الشمس الذي بزّه في الضياء بعد أن أبعدت السماء عن الأرض وصدر ضوء القمر الخافت وضوء الشمس الدافئ قام إِنْلِيلْ مع بقية الآلهة بخلق مظاهر الحياة الأخرى.

في مطلع الألف الثاني قبل الميلاد بدأت تزدهر الحضارة البابلية وريثة الحضارة السومرية فكانت أسطورة التكوين السومرية أساسا لمثيلتها البابلية التي أعادت بناءها وأضافت عليها لتكتمل في صورة ملحمة التكوين البابلية الإنوما إليش التي دونت قبل 1800 عام قبل الميلاد وقد وجدت موزّعة على 7 ألواح فخارية تقول الملحمة بأنه لم يكن في الوجود سوى المياه الأولى ممثلة في 3 آلهة :
آفصو وهو الماء العذب ودعاما وهي الماء المالح زوجته ومامو وهو الحطام المنتشر فوق تلك المياه.
وكانت هذه الكتلة المائية الأولى تملأ الكون وهي التي انبثقت منها بقية الآلهة والموجودات.
أخذت الآلهة فولدت أجيالا من الآلهة الشابة فسببت إزعاجا للآلهة الأولى في التناسل بسبب نشاطها وحركتها فعكرت السكون الأزلي. فقام آفصو بوضع خطة لإبادة النسل الجديد والعودة للنوم مرة أخرى. إلا الإله إنكي تمكّن من البطش به وحلّ محلّه وصار إله الماء العذب. وبعد هذه الأحداث ولد من إنكي مردوخ أعظم آلهة بابل فأنقذهم مرة أخرى من بطش الآلهة القديمة ورفع نفسه سيدا للمجمع المقدس.
ثم شرعت دعاما في تجهيز جيش لمواجهة الفريق الآخر الذي أوكل مهمة المواجهة إلى مردوخ. فاشترط أن يعطى امتيازات استثنائية كقوة الكلمة الخالقة فأعطيها. فصار يقول للشيء كن فيكون. فأقيم له عرشا يليق بألوهيّته وأعلوه سيّدا عليهم جميعا. ثم واجه دعاما فقتلها وبعدها التفت مردوخ إلى بناء الكون فعاد إلى جثة دعاما وهي الماء المالح فأمسك بها وشقها شقين فرفع النصف الأول فصار سماء وسوّى النصف الثاني فصار أرضا. ثم خلق النجوم والشمس والقمر وحدد لهما مساريهما. ثم خلق الإنسان والحيوان والنبات.

وبعد الانتهاء من عملية الخلق يجتمع الإله مردوخ بجميع الآلهة ويحتفلون بتتويجه سيّدا للكون وبنوا مدينة بابل ورفعوا له في وسطها معبدا تناطح ذروته السحاب.

في أواخر القرن السادس قبل الميلاد تمكنت جيوش الملك البابلي نبوخوذنصر من تدمير مملكة اليهود في فلسطين فاقتيد اليهود سبايا إلى بابل فاطلع اليهود على آداب وأساطير وثقافة بلاد الرافدين. وكان من نتيجة هذا الاحتكاك أن امتزجت بعض أساطير بلاد ما بين النهرين بأساطير التوراة، كتاب اليهود المقدس.
وعندما عادوا إلى أورشليم بعد استيلاء الفرس على بابل قاموا بتدوين نصوص التوراة المتفرقة في كتاب جامع شامل فدخلت خبراتهم أيام السّبي في ما دونوه من نصوص انتقلت بعد ذلك الى المسيحية بعد الفي عام من ذلك بعد ظهور يسوع الناصري كمعلم يهودي ادعى بأنه المسيح المنتظر. وبعد صلبه تشكلت الملامح الرئيسية للديانة المسيحية. فحافظت على اعتبار التوراة كتابا مقدسا وأسموه بالعهد القديم وهكذا صارت أساطير التوراة معتمدة لدى المسيحيين اللذين بدورهم أضافوا إليها أساطيرهم الخاصة في ما أسموه بالعهد الجديد.
ولما كان لليهود والمسيحيين تواجدهم في الجزيرة العربية وكانت يثرب المدينة القريبة من مكة تضم قبائل يهودية انتقلت الأساطير اليهودية والمسيحية إلى القرآن، الكتاب الذي يؤمن المسلمون بأن الله أوحاه إلى محمد. في القرن السادس ميلادي في مدينة مكة
وكانت ملحمة التكوين البابلية الإنوما إليش عميقة التأثيرفي اليهود. وكانت مكتوبة على 7 ألواح فخارية. الستة الأولى منها مخصّصة لوصف فعاليات الإله والخلق. أما اللوح الأخير فمخصّص لوصف جلوس الإله مردوخ على العرش في القصر الجديد الذي بناه له رفاقه الآلهة واحتفالهم بنصره وخلق العالم.

وقد أوحى هذا التقسيم إلى المحررين التوراتيين بفكرة أيام الخلق الستة واستراحة الخالق في اليوم السابع.
جاء في سفر التكوين أول أسفار التوراة: وقال الله ليكن جلد في وسط المياه وليكن فاصلا بين مياه ومياه فكان كذلك. وصنع الله الجلد وفصل بين المياه التي تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد وسمّى الله الجلد سماء وكان مساء وكان صباح يوم ثان. وقال الله لتتجمع المياه التي تحت السماء في مكان واحد وليظهر اليابس فكان كذلك وسمّى الله اليابس أرضا وتجمع المياه سماه الله بحارا. وقال الله لتنبت الأرض نباتا عشبا يخرج بذرا وشجرا مثمرا يخرج ثمرا بحسب صنفه بذره فيه على الأرض فكان كذلك. وكان مساء وكان صباح يوم ثالث. وقال الله لتكن نيرات في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل وتكون علامات للمواسم والأيام والسنين. وتكون نيرات في جلد السماء لتضيء على الأرض. فكان كذلك. ثم تقول التوراة: وهكذا أكملت السموات والأرض وجميع قوتها وانتهى الله في اليوم السابع من عمله الذي عمله واستراح في اليوم السابع من كل عمله الذي عمله.
وجاء في كتاب الهقدا وهو نوع من الشروح على التوراة أن الله عندما خلق السماء جعلها سبع طبقات تتدرج من السماء الدنيا التي تستند قبّتها إلى الأرض عند الجهات الأربعة وحتى السماء السابعة التي تتّصل بيدي الخالق. كما جعل الأرض أيضا 7 طبقات.
وهذه الجزئية هي من التأثيرات العديدة للثقافة الكنعانية عن اليهود حيث أن إيل كبير الآلهة ورب السماء عند الأوغاريتيين يعتلي عرشه في السماء السابعة.
كما هو الحال في الأساطير الرّافديّة وسفر التكوين التوراتي فإن القرآن يقرر بأنه في البدء لم يكن سوى الله والماء.
وهو الذي خلق السماوات والأرض في 6 أيام وكان عرشه على الماء.
قال نبي الإسلام محمد كما في صحيح البخاري أصح كتاب بعد القرآن عند المسلمين:
كان الله ولم يكن شيء قبله وكان عرشه على الماء ثم خلق السماوات والأرض. وفي حديث صححه الهيثمي والأرنؤوط سؤل محمد أنبئني عن كل شيء فقال : كل شيء خلق من ماء.
وكما تم فصل الماء إلى قسمين صارا السماء والأرض كما جاء في الأساطير الرّافدية وفي التوراة فكذلك يقول القرآن : »أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون. »
وكما أن السماء كانت قسما من الماء رفعت:
الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش.
وقد استغرق خلق الأرض وتنظيمها 4 أيام من أيام الخلق الستة:
قل أإنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين. وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في 4 أيام سواء للسائلين.
وكما أن مردوخ بعد أن خلق السماء والأرض التفت إلى الأجرام المضيئة وخلق الشمس والقمر وجعله حلية وزينة فكذلك القرآن يقول بعد الانتهاء من خلق السماوات والأرض :
« ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتين طائعين. فقضاهن 7 سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا …
وكما استراح مردوخ في قصره وجلس على عرشه أمام بقية الآلهة التي احتفلت به كما ورد في اللوح السابع من ملحمة التكوين البابلية وكما أن الرب في الرواية التوراتية استراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل فكذلك الله في القرآن يستوي على العرش في اليوم السابع :
هو الذي خلق السماوات والأرض في 6 أيام ثم استوى على العرش …
هذا ما قالته الأساطير عن خلق الكون فماذا يقول العلم اليوم.
منذ أن أزاح كوبرنيكس الأرض من مركز الكون في القرن 15 م, بدأت تتغير تدريجيا نظرة الإنسان إلى الكون لتصل في عصرنا الحالي إلى انقلاب شامل يتصادم كليا مع اعتقادات القدماء وأساطير الشعوب. فأسطورة خلق الكون كما ترد في القرآن تجعل للأرض جزءا محوريا من الكون يقابل السماوات ويتطلب خلقه 4 أيام من الأيام الستة. فيما أن الأرض ليست سوى كوكب يدور حول نجم هو الشمس وهي ليست سوى واحدة من بين 100 مليار نجم في مجرتنا وهذه المجرة بدورها ليست سوى واحدة من 100 مليار مجرة أخرى.
وفي ما يقول القرآن بأن الماء هو الموجود الأول ويؤكد الحديث النبوي أنه أصل كل شيء, يقول العلم بأن كل شيء بدأ من نقطة متناهية في الصغر عظيمة الكثافة حصل فيها انفجار عظيم مكونا الزمان والمكان وكل المادة والطاقة في الكون.
أما خلق السماوات والأرض في 6 أيام فإن الانفجار العظيم قد حصل قبل 15 مليار عام ولم تتكون الأرض إلا قبل نحو 5 مليارات عام.
وحتى لو افترضوا بأن اليوم المذكور في القرآن لا يعني في زمنه اليوم المعروف عندنا فإن آية في القرآن قد بينت أن اليوم عند الله بألف سنة مما نعد وعلى ذلك فأقصى ما يمكن الوصول إليه هو أن الأرض وفقا للقرآن قد تكونت بعد 6000 عام فقط من الانفجار العظيم. وحتى لو تمادينا في الافتراض وقلنا بأن اليوم المذكور في الخلق هو فترة زمنية مفتوحة غير محددة فإن القرآن قد بين أن خلق الأرض قد استغرق 4 أيام من الأيام الستة أي أكثر فترة الخلق في حين أن الأرض لم يكن لها وجود في أكثر عمر الكون.
أمّا الحديث النبوي الصّحيح فقد كان صريحا حيث بين أن أيام الخلق الستة هي ذاتها أيام الأسبوع. يقول محمد كما في صحيح مسلم ثاني أصح كتاب بعد القرآن عند المسلمين:
خلق الله التربة يوم السبت وخلق فيها الجبال يوم الأحد وخلق الشجر يوم الاثنين وخلق المكروه يوم الثلاثاء وخلق النور يوم الأربعاء وبث فيها الدواب يوم الخميس وخلق آدم عليه السلام بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق وفي آخر ساعة من ساعات الجمعة في ما بين العصر إلى الليل. ثم يقول القرآن بأنه بعد خلق الأرض استوى إلى السماء وهي دخان فجعلها 7 سماوات. والدخان قد ذكر في الأساطير البابلية وتحديدا الآلهة مامو فالضباب المنتشر فوق المياه التي خلق منها كل شيء.
وإذا افترضنا بأن هذا الدخان هو ذاته الغاز الذي تكون بعد الانفجار العظيم وتكونت منه المجرات بعد ذلك فوفقا للآية فإن هذه المرحلة قد استمرت إلى ما بعد تكون الأرض. في ما يؤكد العلم بأن المرحلة الغازية قد امتدت ب300 ألف عام فقط بعد الانفجار الكبير.
ويقول القرآن أن معظم الكون قد تكون بعد الأرض. أما العلم يؤكد أن النجوم والمجرات لم تبدأ بالتشكل إلا بعد 300 مليون عام من الانفجار. أما الأرض فقد تشكلت بعد 10 مليارات عام وبعد أن تشكل معظم الكون.
المثير للتعجب أن بعض المسلمين اليوم كالدكتور زغلول النجار يروج لإعجاز علمي في ذات الآية التي عكست تماما الأسطورة الرافدية وهي :
أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون.
ويزعمون بأنها تشير إلى الانفجار العظيم. هذا نموذج ممتاز لحقيقة ما يسمى بالإعجاز العلمي وكيف أنه يقوم على التدليس وتحميل الآيات ما لا تحتمله وإخراجها من سياقها الخاص والعام وعزلها عن القرائن الداخلية والخارجية. ولكن بغض النظر عن ذلك كله لو أمكن للآية أن تحتمل نظرية الانفجار العظيم لكان يجب أن تكون أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناها أي لعاد الضمير إلى الرتق ولكنها تقول ففتقناهما بصيغة المثنى أي ففصلنا السماوات عن الأرض فالفتق عائد إلى السماوات والأرض اللتين كانتا في حالة رتق أي التصاق. وهذا مطابق تماما للأسطورة البابلية أن السماء والأرض كانتا ماءا ففصل مردوخ بينهما وجعل الماء العلوي سماء وجعل الماء السفلي أرضا. كما أن الآية بما فيها من صيغة التثنية تعني أن الأرض كانت موجودة مع السماوات منذ لحظة الفصل. في ما أن العلم يؤكد أن الأرض تشكلت بعد الانفجار العظيم ب10 مليارات سنة على الأقل. وبعد أن تكون القسم الأكبر من الكون.
كما أن كلمة الانفجار تعني انتشار المادة من نقطة محددة بشكل شعاعي إلى مسافة أوسع. أما الفتق والشق فيعني أن يكون لدينا جسم ما فنقوم بفتقه أي شقه إلى جزأين كفتق الثوب. وهذا التشبيه يخالف معطيات نظرية الانفجار الكبير الذي أدّى إلى انتشار الكون من نقطة متناهية في الصغر.
وأخيرا يبدو أن مدعي الإعجاز قد تناسوا أن القرآن تحدث في آية أخرى عن مرحلة سبقت فتق السماوات والأرض وهي الماء والذي منه خلق كل شيء كما يقول محمد. وعليه فإن الرتق المذكور في الآية هو الماء الذي فصل إلى قسمين علوي وسفلي وصار القسم العلوي هو السماء والسفلي هو الأرض. في توافق تام مع الأساطير الرّافديّة وتناقض تام مع حقائق العلم الحديث.

Advertisements

3 réflexions sur “أصل الديانات التوحيدية

  1. Comment peux tu renier ta religion ? regarde sur les site comme bivouac , ce n'est pas l'ISLAM qui derange les gens , mais bien ta couleur ! le fait que tu soit basané ,refléchi bien ! tu n'est pas européen et tu le sera jamais !

  2. Comment peux tu renier ta religion ?c'est inpensable qu'un dieu aussi cruel et dépourvu d'amour puisse dicter un livre comme le coran.fais des recherches sur des sites arabes, et lis surtout tabari pour voir à quel point cette religion est monstrueuse.regarde sur les site comme bivouac , ce n'est pas l'ISLAM qui derange les gens , mais bien ta couleur ! le fait que tu soit basané ,refléchi bien ! tu n'est pas européen et tu le sera jamais !1. non, les sites comme bivouac ne sont pas racistes comme tu le prétends, il y a plein d'ex musulmans et plein d'arabes qui se battent pour la vérité et la dignité humaine que l'islam a ôté aux gens.2. qui te dit que je suis basané ? cela me regarde en premier lieu.3. qui te dit que je veux être européen ? non je le refuse même ! je me fais accepté et respecté comme je suis sans vouloir imposer ni ma culture, ni ma religion ni mes coutumes et us etc…sur ce blog tu trouveras des liens intéressants si tu veux bien te débarrasser de tes idées reçues et casser les liens qui te ligotent !bonne chance et bon courage.

  3. رغم ما تقدمه من آراء لا يمكن وصفها بالصحة والدقة واليقين، فإن أنت تتحدث عن العلم فقد أثبت العلم فشله عبر الزمن، ذلك أن العلم نسبي نسبية عقل الإنسان القاصر الضعيف، وبالتالي فلا يمكن أن نصف العلم صفة المطلقية ونحن متفقون على أنه نسبي حسب نظريات العلماء الغربيون أنفسهم بظهور نظرية النسبية زبعدها نظرية التنبؤ التي أوحت إلى ظهور نظرية الفوضى المعروفة بالشاوش، وبالتالي الحقائق العلمية التي أوردها القرآن كثيرة ولا يمكن أن نحكم على عدم صحتها .حتى يكتمل العلم وهذا أمر مستحيل.
    خلافا لذلك بماذا تفسر اكتشاف العلم للغة النمل؟ وقد ورد ذلك في القرآن قبل 14قرن.
    بماذا تفسر عجز العلماء عن تفسير سبب اتساع الكون؟ وقد فسره القرآن قبل 14 قرن.
    ابحث أكثر.
    بالتوفيق

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s