خرافة القرآن في قصة السبع أراضي

رأينا فيما سبق أن القرآن يذكر سبع سموات ، وهي من الهفوات العظيمة لكن لم يقتصر على هذا بل تعداه إلى ذكر سبع أراضي أيضا ، وبالطبع تجنب العديد من علماء الإسلام ذكر هذا الموضوع ضمن ما يرونه من إعجاز ، لكن بما أن التستر على العيوب هو ضرب من الخداع ، سنقوم الآن بإطلالة موجزة على آراء المسلمين في هذا الموضوع ، وكذا ما صرح به القرآن والحديث أيضا .

الكرة الأرضية

جاء في الآية 12من سورة الطلاق ( الله الذي خلق سبع سموات طباقا ومن الأرض مثلهن)

عن هذه الآية يقول : محمد علي الصابوني : »أي الله العظيم الكبير هو الذي خلق سبع أرضين بعضها فوق بعض ، بدون فتوق بخلاف السموات  »

ابن كثير : »أي سبعا أيضا (من الأراضي) كما ثبت في الصحيحين  » من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين » وفي صحيح البخاري  » خسف به إلى سبع أرضين »… »ومن حمل ذلك على سبعة أقاليم فقد أبعد النجعة وأغرق في النزع وخالف القرآن والحديث بلا مستند »

وقال أيضا  » عن ابن عباس في قوله (سبع سموات ومن الأرض مثلهن) قال : لو حدثتكم بتفسيرها لكفرتم وكفركم تكذيبكم بها « … »قال رجل لابن عباس:(الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن) الآية . فقال ابن عباس: ما يؤمنك إن أخبرتك بها فتكفر؟  » قال عمرو قال : في كل أرض مثل إبراهيم ونجوما على الأرض من الخلق »

وروي عن ابن عباس أنه قال « (الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن) قال سبع أرضين في كل أرض نبي كنبيكم وآدم كآدم ونوح كنوح وإبراهيم كإبراهيم وعيسى كعيسى »!!

وفي حديث طويل أورده ابن كثير في تفسيره لقول القرآن (هو الأول والآخر) الحديد4، نقرأ أن محمدا قال  » هل تدرون ما الذي تحتكم؟ قالوا الله ورسوله أعلم قال : فإنها الأرض ، ثم قال : هل تدرون ما الذي تحت ذلك؟ قالوا الله ورسوله أعلم ، قال تحتها أرض أخرى بينهما مسيرة خمسمائة سنة ، حتى عد سبع أرضين بين كل أرضين مسيرة خمسمائة سنة ، ثم قال : والذي نفس محمد بيده لو أنكم دليتم حبلا إلى الأرض السفلى لهبط على الله ثم قرأ (هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم) ».

الكواكب

الإعتراضات :

إن هذه الآية وكذا الأحاديث وشروحات المفسرين ، لا تحتاج إلى تعليق ، لأنها تحمل الإبتعاد الكلي عن الحقائق العلمية ولا تمت للحقيقة بأي صلة ، بل إنها ضرب من الأسطورة والخرافة ، كما أنها تبين سذاجة الأفكار القرآنية والفكر المحمدي في الحديث ، إذن فما دام خطأ عظيم كهذا ثبت في القرآن والحديث فهل يطمع الباحث أن يجد إعجازات علمية بهما ، ولعل علماء الإسلام قد فطنوا لهذه المعضلة وهذه الهفوة العظيمة ، فحاولوا تأويلها بقولهم إنما التشبيه الوارد في قوله (ومن الأرض مثلهن) هو في الخلق والإبداع ، لكن تأويلهم يعد استنتاجا واهيا لأنه يعارض التفاسير والأحاديث المذكورة آنفا ، فلماذا إذن يحاول المسلمون إلصاق الإعجاز بالقرآن ، وفي نفس الوقت يتسترون على أخطاء جسيمة كهاته؟؟.

إني أرى بأن هذه الأخطاء كفيلة بإبعاد اسم الإعجاز العلمي عن الآيات القرآنية بعد المشرق عن المغرب ، فكيف إذن سيحل المسلمون معضلاتهم هاته؟

وأنى لهم إنكارها ؟ للأسف لن يقدروا على ذلك ولن يستطيعوا له سبيلا .

مراجعة صفوة التفاسير وتفسير ابن كثير

8 réflexions sur “خرافة القرآن في قصة السبع أراضي

  1. قال تعالى : { اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً } الطلاق12
    وقد ثبتَ عنْ سيدِّنا رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، أنهُ قالَ :
    (1)  » من ظلم قيد شبر طوقه من سبع أرضين  » .
    (2)  » من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين  » .
    (3)  » من أخذ شيئًا من الأرض بغير حقه خسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين  » .
    (4)  » من أخذ شبرًا من الأرض ظلمًا فإنه يطوقه يوم القيامة من سبع أرضين  » .
    (5)  » من ظلم من الأرض شيئًا طوقه من سبع أرضين  » .
    (1)  » من ظلم قيد شبر طوقه من سبع أرضين  » :
    الحديث الأول – أخرجه البخاري في صحيحه ، في كتاب المظالم والغصب ، حديث رقم 2273, وكتاب بدء الخلق ، حديث رقم 2956 : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أُنَاسٍ خُصُومَةٌ ، فَذَكَرَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَقَالَتْ : يَا أَبَا سَلَمَةَ اجْتَنِبْ الأَرْضَ ، فَإِنَّ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قَالَ : » مَنْ ظَلَمَ قِيدَ شِبْرٍ مِنْ الأَرْضِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ » وأخرجه أيضًا ، مسلم في صحيحه ، في كتاب المساقاة ، حديث رقم 3025 : حَدَّثَنَا يَحْيَى وَهُوَ ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ حَدَّثَهُ ، وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمِهِ خُصُومَةٌ ، فِي أَرْضٍ ، وَأَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهَا فَقَالَتْ : يَا أَبَا سَلَمَةَ اجْتَنِبِ الأَرْضَ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قَالَ : » مَنْ ظَلَمَ قِيدَ شِبْرٍ مِنَ الأَرْضِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ  »
    (2) » من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين » :
    رواه البخاري ، في صحيحه ، في كتاب بدء الخلق ، حديث رقم 2956 : عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَكَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أُنَاسٍ خُصُومَةٌ ، فِي أَرْضٍ ، فَدَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ ، فَذَكَرَ لَهَا ذَلِكَ ، فَقَالَتْ : يَا أَبَا سَلَمَةَ اجْتَنِبْ الأَرْضَ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قَالَ :  » مَنْ ظَلَمَ قِيدَ شِبْرٍ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ « .
    (3) « من أخذ شيئًا من الأرض بغير حقه خسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين »:
    رواه البخاري ، في صحيحه ، في كتاب المظالم والغصب ، حديث رقم 2274: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ رَضي الله عنه ، قَالَ :  » قَالَ النَّبِي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: « مَنْ أَخَذَ مِنْ الأَرْضِ شَيْئًا بِغَيْرِ حَقِّهِ خُسِفَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ  » .
    (4)  » من أخذ شبرًا من الأرض ظلمًا فإنه يطوقه يوم القيامة من سبع أرضين  » :
    رواه البخاري ، في صحيحه ، في كتاب بدء الخلق حديث رقم 2959 : عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ ، أَنَّهُ خَاصَمَتْهُ ، أَرْوَى ، فِي حَقٍّ زَعَمَتْ أَنَّهُ انْتَقَصَهُ لَهَا ، إِلَى مَرْوَانَ ، فَقَالَ سَعِيدٌ ، أَنَا أَنْتَقِصُ مِنْ حَقِّهَا شَيْئًا ، أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، يَقُولُ : » مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنْ الأَرْضِ ظُلْمًا فَإِنَّهُ يُطَوَّقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ  » ، ورواه مسلم في صحيحه في كتاب المساقاة حديث رقم 3023 .
    (5)  » من ظلم من الأرض شيئًا طوقه من سبع أرضين  » :
    رواه البخاري ، في صحيحه ، في كتاب المظالم والغصب ، حديث رقم 2272 : عَنْ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، يَقُولُ :  » مَنْ ظَلَمَ مِنْ الأَرْضِ شَيْئًا طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ  » .
    وهذه الأحاديث : تنهى ، عنْ الظلمِ بصفةٍ عامةٍ , وعنْ الظلمِ ، في اغتصابِ الأرضِ بصفةٍ خاصةٍ , انطلاقاً منْ قولِ الحقِّ تباركَ وتعالى : {  » وَلاَتَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ . مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ . وَأَنذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ العَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَ لَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٍ . وَسَكَنتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الأَمْثَالَ . وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الجِبَالُ . فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ  » }إبراهيم:42– 47 ، والآيات القرآنيّة الكريمة , وكذلك الأحاديث النبويّة الشريفة ، في النهي ، عنْ الظلمِ كثيرةٌ , ولكنَّ الأحاديثَ الخمسةَ المُشَار إليها آنفاً ، تُرَكِّز على [[ الأرضينِ السبع ]] ، وقدْ حَارَ النّاس ، في فَهْم دِلالة تلكَ الإشارة الكونيّة , وكَثُرَت تساؤلاتهم : هلْ الأرضينَ السبع ، هي سبعُ كواكبٍ مُنفَصِلةٍ ، مثل أرضنا ، لكلِّ أرضٍ منها سماؤُها ؟؟؟ ، وإذا كانَ كذلكَ ، فأين هي ؟؟؟ ، خاصَّةً وأنّ أعدادَ الكواكبِ ، في الجزءِ المُدْرَك ، منْ السماءِ الدنيا كثيرةٌ , وقد بدأتْ البحوث الفلكيّة ، في اكتشافِ أعدادٍ منها ، على الرّغمِ منْ صعوبةِ ذلكَ ، وهل هي منْ كواكبِ المجموعةِ الشمسيّةِ ؟؟؟ ، كما كانَ يُظَنُّ ، إلى عهدٍ قريبٍ ، قبلَ أنْ يصلَ عدد المُكتَشَف منها ، إلى أَحَدَ عَشَرَ كوكباَ !!!!! ، أمْ هي سبعُ نُطُقٍ ، في أرضنا ، التي نحيا عليها ، يُغْلِق الخارجُ منها الداخلَ فيها , وتتطابق حول مركزٍ واحدٍ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .
    والأحاديث النبويّة الشريفة ، المُشَار إليها آنفاً ، تؤيِّد التصوُّر الأخير ، الذي أثبتته الدراسات الفيزيائيّة ، لتركيبِ الأرض الداخليّ على النحو التالي :
    {لُبّ الأرض الصلب }
    وهو عبارةٌ ، عن نواةٍ صلبةٍ منْ [ الحديد (90%) , والنيكل (9%) , مع قليلٍ منْ العناصر الخفيفة ، منْ مثل الكربون , والفوسفور , والكبريت , والسيليكون , والأوكسجين (1%) ] , وهو تركيبٌ قريبٌ ، منْ تركيبِ النيازكِ الحديديّةِ ، مع زيادةٍ واضحةٍ ، في نسبةِ الحديدِ , ويبلغ قطر هذه النواة حاليًا ، حوالي [ (2402 ) كيلو متر ] , وتُقَدَّر كثافتها بحوالي [ 10– 13.5 جرام للسنتيمتر المكعب ] ، ذلكَ لأنَّ متوسط كثافة صخور القشرة الأرضية ككل هو [ 5.5 جرام للسنتيمتر المكعب ] ، وتعتبر تلك النواة { الأرض السابعة } .
    { نطاق لُبِّ الأرض السائل ( الخارجي ) }
    وهو نطاقٌ سائلٌ تقريباً , يحيط باللُبّ الصلب , ولهُ نفس تركيبه الكيميائيّ تقريباً , ولكنّه في حالةِ انصهارٍ , ويُقَدَّر [ سُمْكُه بحواليْ (2275) كيلو متر ], ويفصله عنْ اللُبّ الصلب ، منطقةٌ انتقاليةٌ شبهُ منصهرةٍ يبلغ سُمْكُها [ (450) كيلو متر ] , تُعْتَبَر الجزء الأسفل ، منْ هذا النطاق ، الذي يمثل { الأرض السادسة } , ويكوِّن كلٌّ منْ اللُبِّ الصلبِ والسائلِ حوالي [ 31 % ] من كتلة الأرض .
    {النطاق الأسفل منْ وشاح الأرض ( الوشاح السفلي ) }
    وهو نطاقٌ صلبٌ ، يُحِيط بلُبّ الأرض السائل , ويبلغ سُمْكُه حوالي [ (2215) كيلو متر ] ، منْ عمقِ [ 670 كم ] إلى عمقِ [ 2885كم ] ، ويفصله عنْ الوشاح الأَوْسط ، ( الذي يعلوه ) ، مستوى انقطاع للموجات الاهتزازيّة الناتجة ، عنْ الزلازلِ , ويُعْتَبَر هذا النطاق { الأرض الخامسة } .
    {النطاق الأوسط منْ وشاح الأرض ( الوشاح الأوسط )}
    وهو نطاقٌ صلبٌ يبلغ سُمْكُه حواليْ [ (270) كيلو متر ] , ويَحُدُّه منْ أعلى وأسفل ، مستويانِ ، منْ مستوياتِ انقطاع الموجات الاهتزازيّة ، يقع أحدهما على عمق [ (670) كيلو متر ] ، ويفصله عنْ الوشاحِ الأسفلِ , ويقع الآخر على عمق [ (400) كيلو متر ] ، تحتَ سطح الأرض , ويَفصِلُه عنْ الوشاح الأعلى , ويمثِّل هذا النطاق ، { الأرض الرابعة } .
    {النطاق الأعلى منْ وشاح الأرض ( الوشاح العلوي )}
    وهو نطاقٌ لدنٌ , شبهُ منصهرٍ , عالي الكثافة واللزوجة , تَبْلُغ نسبة الانصهار فيهِ حواليْ [ (1% ) ] , ولذلكَ ، فإنهُ يُعْرَف : باسم نطاق الضَّعف الأرضي , ويَمْتَدُّ بينَ عمق [ (65 –120 ) كيلو متر ] , وعمق [ (400) كيلو متر ] ، تحتَ سطح الأرض , ولذلك يترواح سُمْكُه بين [ (335 ) ـ (380 ) كيلو متر ] , ويعتبر هذا النطاق ، { الأرض الثالثة } .
    {النطاق السفلي منْ الغــلاف الصخري للأرض}
    ويتراوح سُمْكُه بيْن [ (40 ) ـ (60 ) كيلو متر ] ، بين أعماق[( 60 –80 ) كيلو مترًا و (120) كيلو متر ] تحتَ سطح الأرض , ويَحُدُّه منْ أسفلِ الحدّ العلويّ لنطاق الضعف الأرضيّ , ومنْ أعلى خط انقطاع الموجات الاهتزازيّة ، المعروف باسم  » الموهو  » , ويمثُّلُ هذا النطاق ، { الأرض الثانية }.
    { النطاق العلوي منْ الغلاف الصخري للأرض ( قشرة الأرض ) }
    ويتراوح سُمْكُه بيْن [ (8,5) كيلو مترات ] تحتَ قِيْعانِ البحار والمحيطات ، وبيْن [ (80,60) كيلو متر ] ، في المتوسّط ، تحتَ القارات , ويتكون غالباَ منْ الصخور الجرانيتيّة ، المغطاة بسُمْك رقيقٍ ، منْ التتابعات الرسوبيّة والتربة , ويَغْلُب على تركيبها العناصر الخفيفة في كُتًل القارات , والصخور القاعديّة وفوقَ القاعديّة وبعض الرسوبيّات ، في قِيعَان البحار والمحيطات , وتُعْتَبَر قشرة الأرض ، هي : { الأرض الأولى }.
    وهذا التفسير : يتطابق مع أحاديثِ المُصطفى – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – المذكورة في مطلع هذه الكلمة , خاصةً ، حينما يَذْكُر التعبير المُعْجِز  » خسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين  » ، مما يشير إلى تطابق تلك الأرضين ، حولَ مركزٍ واحدٍ , ويُدَعِّمُه قول الحق تبارك وتعالى ، في سورة إبراهيم , عقب الآيات المُحَذرَة ، منْ الظلمِ ، والتي أشرنا إليها في الأسطرِ السابقةِ : [  » يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الوَاحِدِ القَهَّار  » ]إبراهيم: 48 ، وقول عزّ مَنْ قائل : في ختامِ سورةِ الطلاق : [  » اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌوَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً « ] الطلاق :12 ، وقولهُ سُبحانهُ وتعالى : في سورةِ الملكِ : [  » الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقاً مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ البَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ . ثُمَّ ارْجِعِ البَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ البَصَرُ خَاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ  » ] الملك :3 – 4 ، و  » طباقًا  » هنا معناها مُتطابقة ، حولَ مركزٍ واحدٍ , يُغَلِّف الخارجُ منها الداخلَ فيها , وليست طباقًاً ، بمعنى طبقات ، بعضُها فوقَ بعضٍ ، بهيئةٍ أفقيةٍ ، كما تَصَوَّرَها البعضُ من قبل , ورَحِمَ الله اليقاعي الذي قال : [[  » طباقًا  » أي : ذاتُ أطباقٍ , بحيثُ يكون كلُّ جزءٍ منها مطابقاً للجزء من الأخرى , ولا يكون جزءٌ منها خارجًا عن ذلك , وهي لا تكون كذلك إلا أن تكون الأرض كُرَوِيَّةً , والسماء الدنيا مُحِيطَةٌ بها إحاطة قشر البيضة من جميع الجوانب , والسماء الثانية مُحِيطَةٌ بالسماء الدنيا , وهكذا إلى أن يكون العرش مُحِيطًا بالكلِّ , والكُرسِيّ الذي هو أقربُها بالنسبة إليه كحلقةٍ في فلاةٍ , فما ظَنُّكَ بما تَحتَه , وكلُّ سماءِ من التي فوقَها بهذه النِّسبة , وقد قرَّر أهلُ الهيئةِ أنَّها كذلك , وليس في الشرع ما يُخَالِفُه , بل ظاهُرُه يُوَافِقُه ]] .

  2. اعتقد ان الجواب كافي اذا اردت ان تفهم واذا اردت الحقيقه فهي امام عيناك لة اردت الحق

  3. أترك المسائل العلمية لي أهلها . و إذا كنت تريد تفسيراً لأية الكريمة ،فدهب على يوتيوب وشاهيد « بنية الكون  » براين جرين في تعدد الأكوان.ولا إله إلا الله محمد رسول الله

  4. شكرًا لك على هذا التعقيب أنا شخصية عثرة بي الصدفة على هذ الموقع بحيث اني كنت ابحث عن هذه الآية بضبط والسبب اني تناقشت مع احد زملاء وهو مسلم جديد في البداية كان حديثنا يدور حول الفيزياء الكمية وكنت في البداية أوبدي رأي حولة ما بعض النتائج التي توصل اليها الباحثون وهي إمكانية وجود حياة واكوان موازية لي ما نسميه نحن الكون والحياة بي المفرد ولي العلم أنا لست متدين ولست في درب من يبحث عن التدين الا إجابته لي بي هذه الآية بي ذات أوقعاني في حيرة كبيرة وبي العكس من ما تقدمه انتفي هدا التعقيب انا وجدة ان هذه الآية بي العكس لها دلالة كبيرة وتستحق التمعن من قرب
    أسف ان كانت كتابة غير واضحة وهذا لالني فركوفوني التاهيل

  5. With Due respect to your opinion, this verse has in fact a lot of scientific connections than what you have concluded. You may need to read more about the Parallel Universe theory, the string theory, the dark matter and quantum theory.
    You are, like those in the old days who as we now know perceived the universe in a more rigid manner. You have to remember that people in the old days considered some figures to be beyond their imagination whereas in our time we speak of trillions and much, much more. Everything is relative. For instance much distance would you cover if you walk for 500 years on earth? Similarly, how much space would a spaceship cover in space. In space you cannot walk, you have to navigate or orbit. You need to perceive things in the right context and not in a prefixed rigid perception. You need to watch documentaries on the Universe, Astrophysics, and the like a lot. If however, you want the real thing you need to study these or at least read about them from the scientific book without any prejudice. It is not as easy as you have tried with your reply to the Quran. The number Seven for instance is not limited to seven only. It could be even more. It is like if I told you I have created seven similar houses and seven similar roofs. I reality I might in fact created much more, but just according to the comprehension of the person you are directing you speech to, the numbed used is considered to be huge. Basically it is not as simple as you have put it, my friend.

  6. Correcting some spelling mistakes in my previous reply:

    With Due respect to your opinion, this verse has in fact a lot of scientific connections than what you have concluded. You may need to read more about the Parallel Universe theory, the string theory, the dark matter and quantum theory.
    You are, like those in the old days who as we now know perceived the universe in a more rigid manner. You have to remember that people in the old days considered some figures to be beyond their imagination whereas in our time we speak of trillions and much, much more. Everything is relative. For instance how much distance would you cover if you walked for 500 years on earth? Similarly, how much space would a spaceship cover in space. In space you cannot walk, you have to navigate or orbit. You need to perceive things in the right context and not in a prefixed rigid perception. You need to watch documentaries on the Universe, Astrophysics, and the like a lot. If however, you wanted the real thing you need to study these or at least read about them from the scientific books without any prejudice. It is not as easy as you have tried with your simplistic reply to the Quran. The number Seven for instance is not limited to seven only. It could be even more. It is like if I told you I have created seven similar houses and seven similar roofs. In reality I might in fact have created much more, but just according to the comprehension of the person I am addressing my statement to, the number 7 could be considered to be huge and impossible. Basically it is not as simple as you have put it, my friend.

  7. خلق الكون بين الآيات القرآنيّة والحقائق العلميّة
    أ. د. حسين يوسف راشد عمري/ قسم الفيزياء/ جامعة مؤتة
    مؤتة- الكرك/ الأردن

    إنك ترى الأخطاء كفيلة بإبعاد اسم الإعجاز العلمي عن الآيات القرآنية بعد المشرق عن المغرب ، لأنك لست عالما ولا حتى متعلما . فكيف يمكنك معرفة

    ما عجز عن معرفته العلماء ؟

    سبحان من قال
    ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء  » فإنه يعني – تعالى ذكره – : أنه العالم الذي لا يخفى عليه شيء ، محيط بذلك كله محص له دون سائر من دونه وأنه لا يعلم أحد سواه شيئا إلا بما شاء هو أن يعلمه ، فأراد فعلمه ، وإنما يعني بذلك : أن العبادة لا تنبغي لمن كان بالأشياء جاهلا فكيف يعبد من لا يعقل شيئا ألبتة من وثن وصنم ؟ ! يقول : أخلصوا العبادة لمن هو محيط بالأشياء كلها ، يعلمها ، لا يخفى عليه صغيرها وكبيرها
    وأنى لهم إنكارها ؟ للأسف لن يقدروا على ذلك ولن يستطيعوا له سبيلا
    ملخص
    كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السّماوات والأرض بخمسين ألف سنة. كان الله ولم يكن شيءٌ غيره، وكان عرشه على الماء. مباشرةً بعيد الانفجار العظيم، خلق الله السّماوات السّبع والأرضين السّبع في ستّة أيّام. يرى المفسِّرون أنّ طول اليوم قد يكون ألف سنة، أو أنّه بطول أيّامنا الأرضيّة. مع نهاية اليوم الثاني اكتمل خلق الأرضين. ومع نهاية اليوم الرّابع خلق الله رواسي من فوق الأرضين. ومع نهاية اليوم السّادس اكتملت تسويةُ البناء السّماوي الطّبقي بعد أن استقلّت طبقاته مكانيّاً وحراريّاً. وبعد تمام خلق السّماوات والأرضين، خُلقت المجرّات والنّجوم، وكرتنا الأرضيّة. وأخرج الله ضحى السّماء بنور الشّمس. ثمّ دُحيت الأرضُ؛ فأخرج الله منها الماء والمرعى. ينسجم هذا التّسلسل مع ما أثبته العلم من عمر للكون، وللشمس، وللكرة الأرضيّة.
    Abstract
    Allah has decreed Creatures fates fifty thousand years before the creation of Firmaments and Aradean (not Earth). There were nothing except Allah, and his Throne was over the Waters. Right after the Big bang, Allah has created Firmaments and Aradean in six periods. Commentators suggest each period is either a thousand years or an Earthly-day long. Aradean’s creation is completed in two periods. By the end of the fourth period, God created plenty of matter on the top most part of Aradean. By the end of the sixth period, the seven distinct and thermally decoupled Firmaments are given order and perfection. Later on, galaxies, stars, Sun, and Earth are created: Its splendour doth He bring out (with sun light). And the Earth, after that, Hath He extended. He draweth out therefrom its water And its pasture. This creation order is consistent with Ages predicted for Universe, sun, and Earth.

    https://www.mutah.edu.jo/eijaz/univcreation.htm

  8. وكيف تتحدث عن قدرة المولي و انت مجرد امعة لعنك الله و رسوله و الناس اجمعين و سبحان الله عما يصفون انظر الي نفسك و تدبر عظمة الخالق لا اله إلا الله محمد رسول الله

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s