الجن والشياطين وقرآن إلاه المسلمين

أكثر من مليار ونصف المليار من المسلمين يحاولون طرد الجن والشياطين بقراءة المعوذتين وآية الكرسي لكن دون جدوى. وهذا في وقتنا الحالي. وكم بالأحرى من ملايير أخرى سبقت؟ مع العلم أن إلاه المسلمين يضرب هذه الجن والشياطين ملايين المرات في اليوم بالشهب.

étoiles filantes

الأسئلة المطروحة.

كم عدد هذه المخلوقات وكأنها تسيطر على عقول البلهاء؟

ما دور القرآن في التخلص منها؟

لماذا إلاه المسلمين يستعمل الشهب لحرقها؟ ألا تكفي هذه الشهب؟ ألا يكفي القرآن وحده؟

أظن الجواب على كل هذه التساؤلات بسيط جدا.

إما أن القرآن لا تأثير له ومعناه أنه كلام فارغ لا معنى له.

إما أن إلاه المسلمين يخلق أضعاف مضاعفة من الجن والشياطين خلفا للذين يحرقون كل لحظةوهذا معناه أنه خبيث لا يحب الخير لعباده ولا شيء آخر عنده يفعله.

إما أنه عاجز لا يقدر على رد أي شيء.

أو أن كل هذا خرافات وأساطير الأولين وهذا هو المؤكد.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s